كتاب المقدمات

وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت‏:‏ أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أو فعلت‏؟‏‏"‏ قالت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏