كتاب المقدمات

وعن أنس، رضي الله عنه ، قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أصبت حداً، فأقمه علي، وحضرت الصلاة، فصلى مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال ‏:‏ يارسول الله إنى أصبت حداً، فأقم في كتاب الله‏.‏ قال “هل حضرت معنا الصلاة‏؟‏‏ "‏ قال‏:‏ نعم ‏.‏ قال‏:‏ قد غفر لك‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ('‏وقوله ‏ ‏اصبت حداً‏ ‏ معناه ‏:‏ معصية توجب التعزير، وليس المراد الحد الشرعي الحقيقى كحد الزنا والخمر وغيرهما، فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة، ولا يجوز للإمام تركها')