كتاب المقدمات

وعن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مر بالسوق والناس كنفتيه، فمر بجدى أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنيه، ثم قال‏:‏ ‏"‏أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم‏؟‏ ‏"‏ فقالوا‏:‏ ما نحب أنه لنا بشئ ومانصنع به‏؟‏ ثم قال‏:‏ “أتحبون أنه لكم‏؟‏ قالوا‏:‏ والله لو كان حياً كان عيباً؛ أنه أسك‏.‏ فكيف وهو ميت _‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ ('‏قوله‏:‏ ‏ ‏كنفتيه‏ ‏ أي‏:‏ على جانبيه‏.‏ و‏ ‏ الأسك‏ ‏ الصغير الأذن‏.‏')