سورة الكهف · الآية 92

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا92

الجزء 16 الصفحة 303
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيتين 92 و 93 :ـ{ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ْ} قال المفسرون: ذهب متوجها من المشرق، قاصدا للشمال، فوصل إلى ما بين السدين، وهما سدان، كانا سلاسل جبال معروفين في ذلك الزمان، سدا بين يأجوج ومأجوج وبين الناس، وجد من دون السدين قوما، لا يكادون يفقهون قولا، لعجمة ألسنتهم، واستعجام أذهانهم وقلوبهم، وقد أعطى الله ذا القرنين من الأسباب العلمية، ما فقه به ألسنة أولئك القوم وفقههم، وراجعهم، وراجعوه، فاشتكوا إليه ضرر يأجوج ومأجوج، وهما أمتان عظيمتان من بني آدم

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ثم سار ذو القرنين آخذًا بالطرق والأسباب التي منحناها إياه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى مخبرا عن ذي القرنين " ثم أتبع سببًا " أي ثم سلك طريقًا من مشارق الأرض.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

تقدم معناه أن أتبع واتبع بمعنى أي سلك طريقا ومنازل .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92)

→ الآية السابقة الآية التالية ←