سورة القمر · الآية 44

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ44

الجزء 27 الصفحة 530
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فأخبر تعالى أنهم يقولون: { نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

بل أيقول كفار "مكة": نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي يعتقدون أنهم يتناصرون بعضهم بعضا وأن جمعهم يغني عنهم من أرادهم بسوء.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أم يقولون نحن جميع منتصر أي جماعة لا تطاق لكثرة عددهم وقوتهم ، ولم يقل [ ص: 133 ] منتصرين اتباعا لرءوس الآي ; فرد الله عليهم فقال :

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ) يقول تعالى ذكره: أيقول هؤلاء الكفار من قريش: نحن جميع منتصر ممن قصدنا بسوء ومكروه, وأراد حربنا وتفريق جمعنا, فقال الله جلّ ثناؤه: سيهزم الجمع يعني جمع كفار قريش ( وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) يقول: ويولون أدبارهم المؤمنين بالله عن انهزامهم عنه. وقيل: الدبر فوحد والمراد به الجمع كما يقال ضربنا منهم الرأس: أي ضربنا منهم الرءوس: إذ كان الواحد يؤدي عن معنى جمعه, ثم إن الله تعالى ذكره صدّق وعده المؤمنين به فهزم المشركين به من قريش يوم بدر وولوهم الدُّبر.

→ الآية السابقة الآية التالية ←