سورة التحريم · الآية 7

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَعْتَذِرُوا۟ ٱلْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ7

الجزء 28 الصفحة 560
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: يوبخ أهل النار يوم القيامة بهذا التوبيخ فيقال لهم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ } [أي:] فإنه ذهب وقت الاعتذار، وزال نفعه، فلم يبق الآن إلا الجزاء على الأعمال، وأنتم لم تقدموا إلا الكفر بالله، والتكذيب بآياته، ومحاربة رسله وأوليائه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ويقال للذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكفروا به عند إدخالهم النار: لا تلتمسوا المعاذير في هذا اليوم؛ إنما تعطون جزاء الذي كنتم تعملونه في الدنيا.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله "يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون" أي يقال للكفرة يوم القيامة لا تعتذروا فإنه لا يقبل منكم ولا تجزون إلا ما كنتم تعلمون وإنما تجزون اليوم بأعمالكم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : ياأيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملونقوله تعالى : يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم فإن عذركم لا ينفع . وهذا النهي لتحقيق اليأس .إنما تجزون ما كنتم تعملون في الدنيا . ونظيره : فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون . وقد تقدم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله يوم القيامة للذين جحدوا وحدانيته في الدنيا( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا ) الله (لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) يقول: يقال لهم: إنما تثابون اليوم، وذلك يوم القيامة، وتعطون جزاء أعمالكم التي كنتم في الدنيا تعملون، فلا تطلبوا المعاذير منها.

→ الآية السابقة الآية التالية ←