سورة المدثر · الآية 11
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًۭا11
الجزء 29
الصفحة 575
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
هذه الآيات، نزلت في الوليد بن المغيرة، معاند الحق، والمبارز لله ولرسوله بالمحاربة والمشاقة، فذمه الله ذما لم يذمه غيره، وهذا جزاء كل من عاند الحق ونابذه، أن له الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، فقال: { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } أي: خلقته منفردا، بلا مال ولا أهل، ولا غيره، فلم أزل أنميه وأربيه