سورة المدثر · الآية 27

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ27

الجزء 29 الصفحة 576
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فما حقه إلا العذاب الشديد والنكال، ولهذا قال تعالى:{ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ } أي: لا تبقي من الشدة، ولا على المعذب شيئا إلا وبلغته.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته، مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها، يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وهذا تهويل لأمرها وتفخيم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

هذه مبالغة في وصفها ; أي وما أعلمك أي شيء هي ؟ وهي كلمة تعظيموكرر اللفظ تأكيدا .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ) يقول تعالى ذكره: وأيّ شيء أدراك يا محمد، أيّ شيء سقر. ثم بين الله تعالى ذكره ما سقر، فقال: هي نار.

→ الآية السابقة الآية التالية ←