وَنَـٰدَيْنَـٰهُ
مِن
جَانِبِ
ٱلطُّورِ
ٱلْأَيْمَنِ
وَقَرَّبْنَـٰهُ
نَجِيًّا
﴿٥٢﴾
وَوَهَبْنَا
لَهُۥ
مِن
رَّحْمَتِنَآ
أَخَاهُ
هَـٰرُونَ
نَبِيًّا
﴿٥٣﴾
وَٱذْكُرْ
فِى
ٱلْكِتَـٰبِ
إِسْمَـٰعِيلَ ۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
إِنَّهُۥ
كَانَ
صِدِّيقًا
نَّبِيًّا
﴿٥٦﴾
وَرَفَعْنَـٰهُ
مَكَانًا
عَلِيًّا
﴿٥٧﴾
أُولَـٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
أَنْعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيْهِم
مِّنَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِن
ذُرِّيَّةِ
ءَادَمَ
وَمِمَّنْ
حَمَلْنَا
مَعَ
نُوحٍۢ
وَمِن
ذُرِّيَّةِ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْرَٰٓءِيلَ
وَمِمَّنْ
هَدَيْنَا
وَٱجْتَبَيْنَآ ۚ
إِذَا
تُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ