وَوَهَبْنَا
لَهُۥٓ
أَهْلَهُۥ
وَمِثْلَهُم
مَّعَهُمْ
رَحْمَةً
مِّنَّا
وَذِكْرَىٰ
لِأُولِى
ٱلْأَلْبَـٰبِ
نِّعْمَ
ٱلْعَبْدُ ۖ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٌ
﴿٤٤﴾
وَٱذْكُرْ
عِبَـٰدَنَآ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْحَـٰقَ
وَيَعْقُوبَ