وَإِذْ
قَالَ
عِيسَى
ٱبْنُ
مَرْيَمَ
يَـٰبَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
إِنِّى
رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيْكُم
مُّصَدِّقًا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَىَّ
مِنَ
ٱلتَّوْرَىٰةِ
وَمُبَشِّرًۢا
بِرَسُولٍۢ
يَأْتِى
مِنۢ
بَعْدِى
ٱسْمُهُۥٓ
أَحْمَدُ ۖ
فَلَمَّا
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
وَهُوَ
يُدْعَىٰٓ
إِلَى
ٱلْإِسْلَـٰمِ ۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلظَّـٰلِمِينَ
عَلَى
ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱلْمُشْرِكُونَ
﴿٩﴾
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا
هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَىٰ
تِجَـٰرَةٍۢ
تُنجِيكُم
مِّنْ
عَذَابٍ
أَلِيمٍۢ
﴿١٠﴾
تُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُجَـٰهِدُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمْوَٰلِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ ۚ
ذَٰلِكُمْ
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
﴿١١﴾
يَغْفِرْ
لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ
وَيُدْخِلْكُمْ
جَنَّـٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَـٰرُ
وَمَسَـٰكِنَ
طَيِّبَةً
فِى
جَنَّـٰتِ
عَدْنٍۢ ۚ
ذَٰلِكَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
﴿١٢﴾
وَأُخْرَىٰ
تُحِبُّونَهَا ۖ
نَصْرٌ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَتْحٌ
قَرِيبٌ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
﴿١٣﴾
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا
كُونُوٓا