علمه بالحلال والحرام
أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ
📍 المدينة والشام
شهد له النبي ﷺ بأنه أعلم الأمة بالحلال والحرام، فكان مرجع الصحابة في الفقه، يحشره الله يوم القيامة أمام العلماء برتوة، وفيه قال عمر: «لولا معاذ لهلك عمر».
كان معاذ بن جبل من شباب الصحابة الذين تفقّهوا في الدين، حتى صار من أعظم فقهائهم على صغر سنّه. فشهد له النبي ﷺ شهادة فريدة، فقال: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدّهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقضاهم عليّ، وأقرؤهم لكتاب الله أُبيّ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح». وكان عمر بن الخطاب يستشيره في النوازل ويعتمد على رأيه، حتى قال عمر: «لولا معاذ لهلك عمر». وكان معاذ يُحفظ من القرآن والسنة والفقه ما لا يُحفظ غيره، حتى قال النبي ﷺ: «يأتي معاذ يوم القيامة بين يدي العلماء برتوة» (أي مسافة)، يعني أنه يتقدّم العلماء يوم القيامة لمقامه في العلم. وظلّ معاذ مرجعاً في الفقه حتى استُشهد في طاعون عمواس بالشام سنة 18هـ في خلافة عمر. وقد ترك معاذ علماً عظيماً نقله عنه التابعون، فكان من أساتذة كبار التابعين في الشام، وأسهم في تأسيس مدرسة الفقه الإسلامي.
- — سنن الترمذي كتاب المناقب، رقم 3790-3791
- — حلية الأولياء لأبي نعيم ج1، ترجمة معاذ بن جبل
- — البداية والنهاية لابن كثير ج7، أخبار وفاة معاذ