السيرة النبوية

غزوة بني قريظة

Campaign against Banu Qurayzah

العهد المدني المدينة الوسطى 627 CE ذو القعدة 5 هـ

📍 المدينة المنورة (حصون بني قريظة)

لمّا انصرف الأحزاب بعد الخندق، أمر جبريل النبيَّ ﷺ بالمسير إلى بني قريظة الذين نقضوا العهد وقت الحصار، فحاصرهم نحو خمسٍ وعشرين ليلة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فحكم فيهم بحكمه، فنُفّذ.

لمّا رجع النبي ﷺ من الخندق ووضع السلاح، أتاه جبريل عليه السلام يأمره بالمسير إلى بني قريظة الذين نقضوا عهدهم وتمالؤوا مع الأحزاب على المسلمين في أشدّ ساعات المحنة. فنادى النبي ﷺ في الناس: «لا يصلّينّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة». فسار إليهم المسلمون فحاصروهم في حصونهم خمسًا وعشرين ليلة حتى اشتدّ عليهم الحصار، فنزلوا على حكم سعد بن معاذ سيّد الأوس الذين كانوا حلفاءهم في الجاهلية، رضوا به حَكَمًا. وكان سعد قد أصابه سهمٌ في الخندق. فحكم سعد فيهم بحكمه: أن تُقتل مقاتلتهم وتُسبى ذراريهم ونساؤهم وتُقسم أموالهم، فقال النبي ﷺ: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة». فنُفّذ الحكم جزاءً على خيانتهم العظمى في وقت الحرب. وكان ذلك في ذي القعدة من السنة الخامسة، وتُوفّي سعد بن معاذ بعدها من جرحه، واهتزّ لموته عرش الرحمن.

آيات ذات صلة
الأحزاب : 26-27
أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"4121"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 266
  • — صحيح البخاري، كتاب المغازي
  • — سيرة ابن هشام، ج2 ص. 233
→ السابق التالي ←