السيرة النبوية

يوم الرجيع

Day of Ar-Rajiʿ

العهد المدني المدينة الوسطى 625 CE صفر 4 هـ

📍 الرجيع (ماء لهذيل قرب مكة)

بعث النبي ﷺ نفرًا من أصحابه نحو ستةٍ مع قومٍ زعموا أنهم يريدون الإسلام، فغدر بهم أولئك عند ماء الرجيع، فقتلوا أكثرهم، وأسروا خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة فباعوهما لقريش بمكة فقتلتهما صبرًا.

قدم على النبي ﷺ نفرٌ من عضل والقارة زعموا أن فيهم إسلامًا، وطلبوا منه أن يبعث معهم من يعلّمهم الدين ويقرئهم القرآن. فبعث معهم النبي ﷺ ستةً (وقيل عشرة) من أصحابه، على رأسهم مرثد بن أبي مرثد أو عاصم بن ثابت. فلمّا بلغوا الرجيع — وهو ماءٌ لهذيل بين مكة والطائف — غدر بهم القوم واستصرخوا عليهم هذيلًا، فأحاطوا بهم. فقاتل بعضهم حتى قُتل، ومنهم عاصم بن ثابت الذي حمته الدبر (النحل) من أن يُمثّل به. واستأسر منهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة، فبيعا لقريش بمكة ثأرًا لقتلى بدر، فقُتلا صبرًا. وكان خبيب أول من سنّ الركعتين عند القتل صبرًا، ودعا على قاتليه. فكان يوم الرجيع من مآسي الغدر التي حزن لها النبي ﷺ.

أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"3045"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 245
  • — صحيح البخاري، كتاب المغازي
  • — سيرة ابن هشام، ج2 ص. 169
→ السابق التالي ←