السيرة النبوية

سفره بتجارة خديجة إلى الشام

Trading Journey for Khadijah to Sham

العهد المكي قبل البعثة 595 CE

📍 الشام

كانت خديجة بنت خويلد امرأةً تاجرةً ذات شرفٍ ومال، تستأجر الرجال في تجارتها. فلمّا بلغها صدق النبي ﷺ وأمانته دفعت إليه مالها ليتّجر به إلى الشام، فربح ربحًا عظيمًا، ورأى غلامها ميسرة منه عجبًا، فرغّبت في الزواج منه.

كانت خديجة بنت خويلد سيدةً من سيدات قريش، ذات مالٍ وشرف، تستأجر الرجال ليتّجروا بمالها مضاربةً. فلمّا سمعت بما عُرف عن محمد ﷺ من الصدق والأمانة وكرم الأخلاق، عرضت عليه أن يخرج بمالها تاجرًا إلى الشام، وأعطته أفضل ما كانت تعطي غيره، وأرسلت معه غلامها ميسرة. فسافر النبي ﷺ وباع واشترى وربح ربحًا وفيرًا فاق ما كانت ترجو. ورأى ميسرة في سفره من بركته وأخلاقه ما حدّث به خديجة، ومن ذلك ما رواه من تظليل الملكين له. فوقع ذلك في نفس خديجة وكان سببًا في رغبتها في الزواج منه.

المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 51
  • — سيرة ابن هشام، ج1 ص. 187
→ السابق التالي ←