معاهدة اليهود
Treaty with the Jewish Tribes
📍 المدينة المنورة
عاهد النبي ﷺ يهود المدينة — وفيهم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة — وضمّن ذلك وثيقة المدينة، على أن لهم دينهم وللمسلمين دينهم، وأن يتناصروا على من حارب المدينة، وألا يعين بعضهم على بعض. فأقرّهم على دينهم وأموالهم ما داموا على العهد.
كان في المدينة وما حولها قبائل من اليهود، أشهرها بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، فأراد النبي ﷺ أن يقيم معهم علاقةً سلميةً تكفل الأمن والاستقرار للدولة الناشئة. فعاهدهم وكتب بينه وبينهم كتابًا — جُعل ضمن بنود وثيقة المدينة — نصّ على أصولٍ عادلة: أن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، وأن عليهم النفقة وعلى المسلمين النفقة، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة دون الإثم، وأن يردّوا ما اختلفوا فيه إلى الله ورسوله، وألا يُعين أحدٌ منهم عدوًّا على المدينة. فأقرّهم النبي ﷺ على ديارهم وأموالهم ما وفوا بالعهد. لكن طوائف منهم نقضت العهد فيما بعد، فكان لكل ناقضٍ حكمه في حينه.
- — الرحيق المختوم، ص. 112
- — سيرة ابن هشام، ج1 ص. 501