السيرة النبوية

عام الوفود

The Year of Delegations

العهد المدني المدينة المتأخرة 630 CE 9 هـ

📍 المدينة المنورة

بعد فتح مكة ودخول قريش في الإسلام، تتابعت وفود قبائل العرب على النبي ﷺ بالمدينة معلنةً إسلامها، فسُمّي العام التاسع «عام الوفود»، إذ دانت جزيرة العرب للإسلام وأقبل الناس فيه أفواجًا.

كانت العرب تتربّص بإسلامها أمر قريش لمكانتها وولايتها للبيت، فلمّا فُتحت مكة وأسلمت قريش، أدركت القبائل أنه لا طاقة لها بمحاربة النبي ﷺ، وأن الحق ظاهر، فأقبلت وفودها من كل صوبٍ على المدينة في السنة التاسعة معلنةً دخولها في الإسلام، فكان عامًا حافلًا بالوفود حتى سُمّي «عام الوفود»، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا﴾. فمن أشهر هذه الوفود: وفد ثقيف الذين أسلموا وهُدمت اللات، ووفد بني تميم، ووفد عبد القيس، ووفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة، ووفد طيّئ ومعهم عديّ بن حاتم، ووفد نجران من النصارى، ووفد همدان والأزد وكندة وغيرها. وكان النبي ﷺ يكرم الوفود ويعلّمهم الدين ويبعث معهم من يفقّههم، ويكتب لهم الكتب. فبهذه الوفود تمّ للإسلام دخول جزيرة العرب في طاعة الله ورسوله ﷺ.

آيات ذات صلة
النصر : 1-2
أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"4302"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 466
  • — سيرة ابن هشام، ج2 ص. 559
  • — زاد المعاد لابن القيم
→ السابق التالي ←