السيرة النبوية

فترة الوحي

The Fatrah — Pause in Revelation

العهد المكي مكة المبكرة 610 CE

📍 مكة المكرمة

بعد نزول الوحي الأول احتبس الوحي مدةً، فحزن النبي ﷺ حزنًا شديدًا واشتاق إلى عودة جبريل. ثم رآه جبريل بين السماء والأرض، ونزلت سورة المدثر تأمره بالقيام للدعوة: ﴿يا أيها المدثر * قم فأنذر﴾، فتتابع الوحي بعد ذلك.

بعد أول لقاءٍ بجبريل في حراء، فتر الوحي وانقطع مدةً اختُلف في تقديرها، فأصاب النبيَّ ﷺ من ذلك حزنٌ وشوقٌ إلى تجدّد العهد بالوحي. ثم بينما هو يمشي سمع صوتًا من السماء، فرفع رأسه فإذا المَلَك الذي جاءه بحراء جالسٌ على كرسيٍّ بين السماء والأرض، فرجع ﷺ مذعورًا وقال: «دثّروني دثّروني»، فأنزل الله: ﴿يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبّر * وثيابك فطهّر * والرجز فاهجر﴾. فكان هذا إيذانًا ببدء مرحلة الإنذار والدعوة، وتتابع الوحي بعدها ولم ينقطع. وهذه «فترة الوحي» التي طمأن الله بعدها نبيّه ﷺ بقوله في سورة الضحى: ﴿ما ودّعك ربك وما قلى﴾.

أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"4"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 60
  • — صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي
→ السابق التالي ←