السيرة النبوية

الإسراء والمعراج

Isra and Miʿraj

العهد المكي مكة المتأخرة 621 CE

📍 المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم السماوات العُلى

أسرى الله بنبيّه ﷺ ليلًا من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس على البُراق، فصلّى بالأنبياء إمامًا، ثم عُرج به إلى السماوات السبع حتى بلغ سدرة المنتهى، وكلّمه ربّه وفرض عليه الصلوات، ثم رجع إلى مكة في ليلته.

بعد عام الحزن وما لقيه النبي ﷺ من الشدائد، أكرمه الله بمعجزة الإسراء والمعراج تثبيتًا له. فأُسري به ليلًا من المسجد الحرام — وكان نائمًا في بيت أم هانئ أو في الحِجر — على دابةٍ تُسمى البُراق، يقوده جبريل عليه السلام، إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس، فنزل فصلّى بالأنبياء إمامًا. ثم عُرج به من بيت المقدس إلى السماء الدنيا، فاستُفتح له، فلقي في كل سماءٍ نبيًّا: آدم في الأولى، وعيسى ويحيى في الثانية، ويوسف في الثالثة، وإدريس في الرابعة، وهارون في الخامسة، وموسى في السادسة، وإبراهيم في السابعة عند البيت المعمور. ثم رُفع إلى سدرة المنتهى، وفُرضت عليه الصلوات، ورأى من آيات ربّه الكبرى. ثم رجع في ليلته إلى مكة. فلمّا أخبر قريشًا كذّبه أكثرهم واستبعدوا الأمر، وارتدّ بعض ضعاف الإيمان، وثبت أبو بكر فصدّقه فسُمّي الصدّيق، وسألوا النبيَّ ﷺ عن وصف بيت المقدس فوصفه لهم وهو ينظر إليه.

أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"3887"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 93
  • — صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار
  • — سيرة ابن هشام، ج1 ص. 396
→ السابق التالي ←