فرض الصلوات الخمس
Prescription of the Five Prayers
📍 سدرة المنتهى
في ليلة المعراج فرض الله على النبي ﷺ خمسين صلاة في اليوم والليلة، فلم يزل يراجع ربّه بمشورة موسى عليه السلام يسأله التخفيف، حتى صارت خمسًا في الفعل خمسين في الأجر. فكانت الصلوات الخمس فريضةً فُرضت في السماء تكريمًا.
تميّزت فريضة الصلاة عن سائر الفرائض بأنها فُرضت في السماء ليلة المعراج مباشرةً من الله لنبيّه ﷺ من غير واسطة. فلمّا بلغ النبي ﷺ سدرة المنتهى، فرض الله عليه خمسين صلاة في كل يومٍ وليلة. فلمّا رجع مرّ على موسى عليه السلام، فسأله: بماذا أُمرت؟ فقال: بخمسين صلاة. فقال موسى: إن أمتك لا تطيق ذلك، فإني قد جرّبت الناس قبلك، فارجع إلى ربّك فاسأله التخفيف. فلم يزل النبي ﷺ يتردّد بين ربّه وموسى، يسأل التخفيف ويُحطّ عنه في كل مرة خمس، حتى صارت خمس صلوات. فقال الله: «هي خمسٌ وهي خمسون، لا يُبدّل القول لديّ»، أي خمسٌ في العمل وخمسون في الأجر والثواب. فاستحيا النبي ﷺ أن يعود لطلب التخفيف. فكانت الصلوات الخمس أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وعماد الدين.
- • {"collection":"bukhari","number":"349"}
- — الرحيق المختوم، ص. 94
- — صحيح البخاري، كتاب الصلاة
- — صحيح مسلم، كتاب الإيمان